بعض أخطاء المصلين

img

🚫 بَعْضُ٠أََخْطَاءِ٠المُصَلِين⚠

١-📌(التلفظ بالنية) كقولهم: (نويت أن أصلي العصر أربع ركعات).
وهذا خطأ ، النية محلها القلب بإجماع أهل العلم والتلفظ بها بدعة.

‏٢-📌قول:(سمعنا وأطعنا) قبل تكبيرة الإحرام.
وهذا لا يصح فيه حديث، ولم ينقل عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يقول شيئاً قبل تكبيرة الإحرام.

‏٣-📌قول:(آالله أكبر).

📌وقول:(الله أكبار) ، وأكبار جمع كبير وهو صوت الطبل ، ومن قاله لم تنعقد صلاته.

🌋 ‏قـال الإمام ابن قدامة:

” إن مد الهمزة في اسم الله تعالى فيجعله استفهاماً أو يمد أكبار فيزيد ألفاً فيصير جمع كبير وهو الطبل، لم تجزه.”📚الكافي(٨٥)

‏٤-📌قراءة القرآن في الركوع أوالسجود.
🌿قال علي رضي الله عنه:
(نهاني رسول الله عليه الصلاة والسلام أن أقرأ القرآن راكعاً أو ساجداً)📚رواه مسلم(٤٨٠)
وهذا استفهام ، من قاله لم تنعقد صلاته.
=======================
🔖‏رخص بعض العلماء بقراءة الآية في السجود إذا كان من باب الدعاء ، كقول: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار).
=======================

‏٥-📌قول: (ربنا ولك الحمد والشكر) عند الرفع من الركوع.
📌وزيادة (الشكر) لا أصل لها في هذا الموضع ، والسنة عدم ذكرها في الرفع من الركوع.

🌋 ‏قـال العلامة ابن عثيمين في📚 فتاوى أركان الإسلام(٣٢٦):
“إذا رفع الإنسان من الركوع فليقل(ربنا ولك الحمد)ولا يزد (والشكر)لعدم ورودها.”

‏٦-📌مد تكبيرات الانتقال من أول الركن إلى الركن الآخر ، وهذا خلاف السنة ، فإن النبي عليه الصلاة والسلام لم يثبت عنه أنه كان يمد التكبير مداً.
🔖‏عن أبي هريرة رضي الله عنه: (أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يُكبر وهو يَهوي)📚رواه الترمذي(٢٥٤)
وقال: حديث حسن صحيح ، وهو قول أهل العلم.
⛺ ‏قال الأسود:(كان عمر رضي الله عنه إذا رفع رأسه من الركوع قال:سمع الله لمن حمده قبل أن يقيم ظهره وإذا كبر،كبر وهو منحط)📚رواه ابن أبي شيبة(٢٦١٨).

🌋 وقـال الشيخ الألباني رحمه الله في 📚” السلسلة الصحيحة ” (٦٠٤) :

” كان صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يسجد كبر ثم يسجد ، وإذا قام من القعدة كبر ثم قام ” .
والحديث نص صريح في أن السنة التكبير ثم السجود , وأنه يكبر وهو قاعد ثم ينهض , ففيه إبطال لما يفعله بعض المقلدين من مد التكبير من القعود إلى القيام .

⛺ وقـال الصنعاني رحمه الله :

“وظاهر قوله: ( يكبر حين كذا وحين كذا )، أن التكبير يقارن هذه الحركات فيشرع في التكبير عند ابتدائه للركن. وأما القول بأنه يمد التكبير حتى يتم الحركة ، فلا وجه له، بل يأتي باللفظ من غير زيادة على أدائه ولا نقصان منه”. انتهى .📚”سبل السلام” (٣٦٧\١).

‏٧-📌قول: (اللهم صل على سيدنا محمد) في التشهد.
📌ولفظ:(سيدنا) في التشهد لم يرد فيها حديث صحيح ولا ضعيف، والوارد بدونها.

‏١٠-📌(الجهر بالتشهد)
🔖والسنة عدم الجهر به،قال ابن مسعود رضي الله عنه:(من السنة أن يُخفى التشهد).
📚رواه الترمذي(٢٩١)وصححه ابن خزيمة والحاكم.

🌠‏قـال الحافظ النووي 📚في الأذكار(١٣٤):

“السنة في التشهد الإسرار لإجماع المسلمين على ذلك.”

‏١١-📌(مد السلام)
🔖والسنة في السلام حذفه من غير مد ، قال أبو هريرة رضي الله عنه:
(حذف السلام سنة)📚رواه الترمذي(٢٩٧)وصححه ابن خزيمة والحاكم.

⛺وقال ابن حجر في 📚”التلخيص” : (٢٢٥/١) : “الحذف الإسراع به، وهو المراد بقوله جزم” .

✨ قـال العلامة عبد المحسن العباد حفظه الله :

📌المقصود بحذف التسليم: ترك إطالته وترك مده، بحيث يأخذ وقتاً أكثر مما لو أتى به بغير مد، فلا يمد السلام فيقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يطوله، وإنما يقول: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله، هذا هو المقصود بحذف التسليم.وفائدته: أن الإمام يخرج من الصلاة من غير أن يكون هناك تطويل في هذا الذي به الخروج؛ لأن المأموم قد يسابقه إذا طول في السلام فيسبقه، ولكنه إذا أتى به مخففاً بسكون وهدوء وعدم سرعة خاطفة ولا تطويل، بل بتوسط: (السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله) فلا يحصل من المأموم أن يسهو ويسلم فيفرغ من السلام قبل الإمام أو يكون مع الإمام؛ لأن المسابقة للإمام لا تجوز والموافقة للإمام مكروهة، والسنة هو التخلف عن الإمام يسيراً، وتلك هي المتابعة؛ لأن للمصلي مع الإمام أربع حالات: مسابقة، وموافقة، ومتابعة، وتخلف.
🔖والمشروع هو المتابعة، فالتطويل قد يؤدي إلى أن المأموم يسبق الإمام في الخروج من الصلاة.وقد أورد أبو داود رحمه الله حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ (حذف السلام سنة) ] يعني: تخفيفه وعدم مده طويلاً بحيث يمكث وقتاً أكثر وهو يسلم،،،

📚 شرح سنن أبي داود [📼١٢٦] للشيخ : ( عبد المحسن العباد )
والله أعلم.

الكاتب أمين عمر

أمين عمر

مواضيع متعلقة

اترك رداً